السيد حسن الحسيني الشيرازي
114
موسوعة الكلمة
جبرئيل عليه السّلام وقال : ربّك يقول : هذه مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة ، فاجعلها وسائلك إلى مسائلك تصل إلى بغيتك وتنجح في طلبتك ، ولا تؤثرها لحوائج دنياك فتبخس بها الحظّ من آخرتك ، وهي عشر وسائل إلى عشر مسائل ، تطرق بها أبواب الرغبات فتفتح ، وتطلب بها الحاجات فتنجح وهذه نسختها : المناجاة بالاستخارة بسم اللّه الرحمن الرحيم اللّهم ان خيرتك فيما أستخيرك فيه تنيل الرغائب وتجزل المواهب ، وتغنم المطالب ، وتطيّب المكاسب وتهدي إلى أجمل المذاهب وتسوق إلى احمد العواقب ، وتقي مخوف النوائب ، اللّهم إني أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني عقلي اليه ، سهّل اللّهم منه ما توعّر ، ويسّر منه ما تعسّر ، واكفني فيه المهمّ ، وادفع عنّي كل ملمّ ، واجعل ربّ عواقبه غنما وخوفه سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ، وأرسل اللّهم إجابتي وانجح فيه طلبتي واقض حاجتي ، واقطع عوائقها ، وامنع بوائقها ، وأعطني اللّهم لواء الظفر بالخيرة فيما استخرتك ، ووفور الغنم فيما دعوتك ، وعوائد الإفضال فيما رجوتك ، واقرنه اللّهم ربّ بالنجاح ، وحطه بالصلاح ، وأرني أسباب الخيرة فيه واضحة وأعلام غنمها لائحة ، واشدد خناق تعسّرها ، وانعش صريع تيسّرها ، وبيّن اللّهم ملتبسها ، وأطلق محتبسها ومكّن اسّها فيه ، حتى تكون خيرة مقبلة بالغنم مزيلة للغرم ، عاجلة النفع ، باقية الصنع ، إنّك وليّ المزيد ، مبتدىء بالجود « 1 » .
--> ( 1 ) زاد بعده في بعض النسخ : قبل استحقاقه ، وصل على محمد المحمود وآله الطاهرين .